٥٣٥٠ - سَأَلت أبي عَن حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن مهْدي عَن زَائِدَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقُلْتُ أَخْبِرِينِي بِمَرَضِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَصَفَتْ لَهُ حَتَّى بَلَغَتْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَدَ خِفَّةً فَخَرَجَ يُهَادِي بَيْنَ رَجُلَيْنِ وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَصَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ قَاعِدًا وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فَقَالَ أَبِي أَخْطَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فِي هَذَا الْموضع أَو يكون زَائِدَة أَخطَأ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا عبد الصَّمد بن عبد الْوَارِث وَمُعَاوِيَة بن عَمْرو وخالفا عبد الرَّحْمَن وَهُوَ الصَّوَاب مَا قَالَ عبد الصَّمد وَمُعَاوِيَة
٥٣٥١ - سَمِعْتُ أبي قَالَ فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ الْمُسْتَحَاضَةُ يَغْشَاهَا زَوْجُهَا رَوَاهُ وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ غَيْلَانَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ قُمَيْرٍ عَنْ عَائِشَةَ يَعْنِي هَذَا الْحَدِيثَ وَرَأَيْتُهُ فِي كِتَابِ الْأَشْجَعِيِّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ غِيلِينَ هَكَذَا هِيَ مَكْتُوبَةٌ وَرَوَاهُ غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنِ الشَّعْبِيِّ هَذَا الْحَدِيثَ وَقَالَ الشَّعْبِيُّ مِنْ رَأْيِهِ الْمُسْتَحَاضَةُ لَا يَغْشَاهَا زَوْجُهَا وَقَالَ حَجَّاجٌ عَنْ شُعْبَةَ كَمَا قَالَ وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ رَفَعَهُ إِلَى عَائِشَةَ خَالَفَ حَجَّاجٌ غُنْدَرًا قَالَ أَبِي بَلغنِي عَن بن مَهْدِيٍّ قَالَ وَجَدْتُهُ فِي كِتَابِ حُسَيْنِ بْنِ عَرَبِيٍّ كَمَا قَالَ حَجَّاجٌ عَنْ شُعْبَةَ وَكَمَا قَالَ وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ
٥٣٥٢ - حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدثنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ الْجُمَحِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا خالطت الصَّدَقَة مَال إِلَّا أَهْلَكَتْهُ قَالَ أَبِي تَفْسِيرُهُ أَنَّ الرَّجُلَ يَأْخُذُ الصَّدَقَةَ وَهِيَ الزَّكَاة وَهُوَ مؤسر أَوْ غَنِيٌّ إِنَّمَا هِيَ لِلْفُقَرَاءِ
٥٣٥٣ - سَمِعت أَبِي ذكرَ بِشر بنَ السَّرِي فَقَالَ مَا كَانَ أتقنه للْحَدِيث متقن عجب
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.