٥٩٤٩ - سَمِعت أبي يَقُول هَارُون الْأَعْوَر لم يسمع من الْأَعْمَش إِنَّمَا روى عَن حَمْزَة وَإِسْمَاعِيل بن مُسلم
٥٩٥٠ - قَالَ أبي حزم شيخ ثِقَة ثِقَةٌ
٥٩٥١ - سَأَلت أبي عَن حَدِيث حَدَّثَنَا بِهِ خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْسِ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ أَيُّمَا امْرَأَةٍ قَامَتْ نَفْسُهَا عَلَى ثَلَاثِ بَنَاتٍ لَهَا إِلَّا كَانَتْ مَعِي فِي الْجَنَّةِ وَأَهْوَى بِأُصْبُعَيْهِ وَأَيُّمَا رَجُلٍ أَنْفَقَ عَلَى ثَلَاث أَوْ مِثْلِهِنَّ مِنَ الْأَخَوَاتِ كَانَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا وَأَهْوَى بإصبعيه فَقَالَ أَبِي هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ
٥٩٥٢ - سَأَلت أبي عَن حَدِيث حَدثنَا بِهِ خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْسٌ عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي شَدَّادٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ غَدَا إِلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ أُعْطِيَ رُبُعُ الْإِيمَانِ وَمَنْ غَدَا إِلَى السُّوقِ أعطي راية إِبْلِيسَ وَهُوَ مَعَ أَوَّلِ مَنْ يَغْدُو وَآخِرِ مَنْ يَرُوحُ قَالَ أَبِي هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ
٥٩٥٣ - سَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ حَدَّثَنَا بِهِ خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْسٌ عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَقُولُوا سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَلَا سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ وَلَا سُورَةُ النِّسَاءِ وَكَذَا الْقُرْآنُ كُلُّهُ وَلَكِنْ قُولُوا السُّورَة الَّتِي تذكر فِيهَا الْبَقَرَة وَالَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا آلُ عِمْرَانَ وَكَذَلِكَ الْقُرْآنُ كُلُّهُ قَالَ أَبِي حَدِيثٌ مُنْكَرٌ يَعْنِي حَدِيثَ عُبَيْسٍ عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ
٥٩٥٤ - سَمِعت أبي يَقُول أَحَادِيث عُبَيْس أَحَادِيث مَنَاكِير
٥٩٥٥ - كنية غنيم بن قيس أَبُو العنبر
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.