١٥٣٣ - قلت لأبي كَانَ يَعْقُوب بن إِسْمَاعِيل بن صبيح ذكر أَن أَبَا قَتَادَة الْحَرَّانِي كَانَ يكذب فَعظم ذَلِك عِنْده جدا قَالَ هَؤُلَاءِ يَعْنِي أهل حران يحملون عَلَيْهِ كَانَ أَبُو قَتَادَة يتحَرَّى الصدْق لربما رَأَيْته يشك فِي الشَّيْء وَأثْنى عَلَيْهِ وَذكره بِخَير قلت لَهُ أَنهم زَعَمُوا أَعنِي يَعْقُوب وَغَيره أَنه دفع إِلَيْهِم كتاب مسعر لأبي نعيم أَو غَيره فَقَرَأَ عَلَيْهِم حَتَّى بلغ موضعا فِي الْكتاب فِيهِ شكّ أَبُو نعيم أَو غير أبي نعيم فَرمى بِالْكتاب قَالَ لقد رَأَيْته وَهُوَ يشبه أَصْحَاب الحَدِيث أَو يشبه النَّاس وَأنكر هَذَا وَدفعه ثمَّ قَالَ لَعَلَّه كبر وَاخْتَلَطَ الشَّيْخ وَقت مَا رَأَيْنَاهُ كَانَ يشبه النَّاس مَا عَلمته كَانَ يتحَرَّى الصدْق ثمَّ قَالَ خرج أَبُو قَتَادَة إِلَى الْأَوْزَاعِيّ فَلَمَّا صَار فِي بعض الطَّرِيق لقِيه قوم قد رجعُوا من عِنْد الْأَوْزَاعِيّ فَقَالَ لَهُم أَبُو قَتَادَة أسماع أم عرض فَقَالُوا لَهُ لتعلمن أَظن مِسْكينا أَو غَيره الَّذِي قَالَ لأبي قَتَادَة هَذَا قَالَ أبي كَانَ إِذا حَدثنَا يَقُول فِي رجل قَالَ لرجل حَتَّى ذكر الزَّاي من شدَّة ورعه يَقُول حِين ذكر الزَّاي وَقَالَ أبي أَظن أَبَا قَتَادَة كَانَ يُدَلس وَالله أعلم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.