وعلى «فَعَلَان» بفتح الفاء والعَيْن، وأكثرُ ما يَجيء إِذا كان بمعنى المجيء والذَّهاب، والحركة، والاضْطِراب، مثل: خَفَقَ القلبُ خَفَقاناً، وعَسَل الذئبُ عَسَلاناً، ولمعَ البَرقُ لَمَعاناً. وقد جاء لغير مَعْنَى المجيء، والذهاب في قولهم: شَنِئَه شَنآناً: إِذا أَبْغَضَهُ، قال اللّه تعالى: ﴿وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ﴾ (٢).
(١) في (ت) و (نش) و (ل ٢) و (ل ٣)، (صن) «بضم العين في الماضي والمستقبل». (٢) من الآية: ٢، ومن الآية: ٨ من سورة المائدة/ ٥.