في هذا الدَّوْرِ الذي ذَكَرْنا، فإِنّا نَجدُه في أوَّلِ عاشِرةٍ منَ الحَمَلِ كما خَلَقَهُ اللّهُ ﷿ فيه، لا يَجوزُ غير ذلك، ولا يكْمُلُ إِلا بِهِ، فافْهَمْ ذلك.
وهذا عَدَدُ أيَّامِ الدُّنْيا بالهِنْدِي. واللّهُ أعلمُ: ١٥٧٧٩١٦٤٥٠٠٠٠ يَوْم.
وهذا عَدَدُ السّنين، واللّهُ أعلم: ٤٣٢٣٥٥٧٦٧ سنَة.
وقد قال بعضُ أهلِ العِلْم في عدَدِ أيَّام الدُّنيا:
(١) حله بحساب الجُمَّل: الصفر أربع هـ د وا تسع وسبعة ز هـ أ ٠٠٠٠ ١٦٤٥ ٩ ٧ ١٥٧ (٢) كذا جاءت في الأصل (س) و (نش) (ت) بإِثبات عبارة الترحم فأبقيناها، أما في (ل ٢) و (ل ٣) و (صن) فلم تَرِدْ عبارة الترحم. (٣) تقرأ بتسهيل همزة أيَّام. وفي البيت الرابع تُسهل الهمزة ويُحذف نطقاً ياء (في). (٤) حله بحساب الجمَّل: ز وز هـ ج ب ج أربع ٥٧٦٧ ٣٢٣ ٤