وكره قوم أن يحلفوا بغير الله تعالى، وورد فيه خبر، وإن لم يقو إسناده «١» وكرهوا أيضا أن يقول: وحق الكعبة، وحق الرسول صلّى الله عليه وسلم، فهذا ما فيه من الحكم «٢» .
(١) والخبر الذي ورد في هذا المعنى، هو قوله صلى الله عليه وسلم: «من كان منكم حالفا، فليحلف بالله أو ليذر» . (٢) أنظر تفسير القرطبي.