إن الله حرّم القينة وبيعها وثمنها: عائشة: ٤/ ٢٧٢ إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ:: ١/ ١٦٦ إِنَّ اللَّهَ حِينَ خَلَقَ الْخَلْقَ جَعَلَنِي مِنْ خير خلقه: العباس: ٢/ ٤٧٧ إِنَّ اللَّهَ خَتَمَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ بِآيَتَيْنِ أَعْطَانِيهِمَا: أبو ذر: ١/ ٣٥٦ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ بيمينه: عمر: ٢/ ٣٠٠ إن الله خلق آدم على صورته:: ٥/ ٥٦٧ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ وَطُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا:: ٢/ ٣٢ إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّبًا: أبو هريرة: ١/ ١٩٦ إن الله غفر لهذه الأمة:: ٥/ ٩٣ إِنَّ اللَّهَ فَرَضَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ حَجَّ الْبَيْتِ: عكرمة: ١/ ٤٠٩ إِنَّ اللَّهَ فَرَغَ مِنْ خَلْقِهِ فِي سِتَّةِ أيام: ابن عمر: ٤/ ٥٨٤ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَثْنَى عَلَيْكُمْ فِي الطُّهُورِ: عبد الله بن سلام: ٢/ ٤٦٢ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحْسَنَ الثَّنَاءَ عَلَيْكَ وَعَلَى أمتك: حكيم بن جبير: ١/ ٣٥٥ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحْسَنَ عَلَيْكُمُ الثَّنَاءَ فِي الطهور: عويم بن ساعدة: ٢/ ٤٦٢ إن الله قد أمكنكم منهم: أنس: ٢/ ٣٧٢ إن الله قسم الخلق قسمين: ابن عباس: ٤/ ٣٢٢ إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ من الزنا: أبو هريرة: ٥/ ١٣٨ إن الله كتب عليكم السعي فاسعوا: ابن عباس: ١/ ١٨٦ إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السماوات: النعمان بن بشير: ١/ ٣٥٥ و ٣٥٦ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلَّا عُمِّرَ: أم حبيبة: ٥/ ٦٢٣ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُهْلِكْ قَوْمًا، أَوْ قَالَ لم يمسخ قوما: ابن مسعود: ٢/ ٦٥ إِنَّ اللَّهَ لَمَّا خَلَقَ الدُّنْيَا لَمْ يَخْلُقْ فيها ذهبا ولا فضة: عليّ: ١/ ٨٤ إن الله لمّا ذرأ لجهنم ذرأ: عبد الله بن عمرو: ٢/ ٣٠٥ إِنَّ اللَّهَ لَيَدْفَعُ بِالْمُسْلِمِ الصَّالِحِ عَنْ مِائَةِ أهل بيت: ابن عمر: ١/ ٣٠٧ إِنَّ اللَّهَ لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الأكلة فيحمده عليها: أنس: ١/ ٢٥ إن الله ليرفع الدرجة للعبد: أبو هريرة: ٥/ ١٢٠ إن الله ليرفع ذرية المؤمن معه: ابن عباس: ٥/ ١٢٠ إِنَّ اللَّهَ لَيَزَعُ بِالسُّلْطَانِ مَا لَا يَزَعُ بالقرآن:: ٣/ ٣٠١ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُصْلِحُ بِصَلَاحِ الرَّجُلِ الصالح ولده وولد ولده: جابر: ٣/ ٣٦٣ إِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا لَيْسُوا بِالْأَنْبِيَاءِ وَلَا شُهَدَاءَ: ابن عمر: ٢/ ٥٢١
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.