وَيْلٌ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ يَهْوِي فِيهِ الْكَافِرُ: أبو سعيد: ١/ ١٢٤
[حرف الياء]
يا ابن الخطاب إني رسول الله: سهل بن حنيف: ٥/ ٦٧ يَا أَبَا بَكْرٍ أَرَأَيْتَ مَا تَرَى فِي الدنيا: أنس: ٥/ ٥٨٥ يَا أَبَا حَابِسٍ أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ مَا تَعَوَّذَ: أبو حابس: ٥/ ٦٣٦ يَا أَبَا ذَرٍّ أَتَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ هَذِهِ: أبو ذر: ٤/ ٤٢٥ يَا أَبَا ذَرٍّ أَتَدْرِي أَيْنَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ: أبو ذر: ٤/ ٤٢٥ يا أبا ذر أتدري فيم انتطحتا: أبو ذر: ٢/ ١٣١ يَا أَبَا ذَرٍّ تَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ شياطين: أبو أمامة: ٢/ ١٧٦ يا أم هانئ هذه صلاة الإشراق: أم هانئ: ٤/ ٤٩١ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَقِيمُوا عَلَى أَرِقَّائِكُمُ الْحَدَّ: عليّ: ١/ ٥٢٠ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ قَدِ افْتَرَضَ عليكم الحج: أبو هريرة: ٢/ ٩٥ يا أيها الناس إنهما نجدان: أبو أمامة: ٥/ ٥٤٣ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي كُنْتُ أَذِنْتُ لَكُمْ في الاستمتاع من النساء: سبرة بن معبد: ١/ ٥١٨ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عَدَلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ شِرْكًا بالله: أيمن بن مريم: ٣/ ٥٣٧ يَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا تَسْأَلُوا نَبِيَّكُمْ عَنِ الآيات: جابر: ٢/ ٢٥٢ يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا: عبد الله بن عمرو: ٤/ ٣٣٣ يا إخوان القردة والخنازير: مجاهد: ١/ ١٢١ يَا بُرَيْدَةُ أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ: بريدة: ٤/ ٣٠٣ يَا جِبْرِيلُ! كَيْفَ حَالُنَا فِي صَلَاتِنَا إِلَى بيت المقدس: البراء: ١/ ١٨٠ يا خولة قد أنزل الله فيك: يوسف بن عبد الله ابن سلام: ٥/ ٢٢٠ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنِي مالا: ثعلبة بن حاطب: ٢/ ٤٣٩ و ٤٤٠ يا رسول الله أأستأذن على أمي: عطاء بن يسار: ٤/ ٦٤ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا قَوْمٌ نَصِيدُ بِالْكِلَابِ: عدي بن حاتم: ٢/ ١٩ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نُعْطِي أَمْوَالَنَا الْتِمَاسَ الذكر: يزيد الرقاشي: ٤/ ٥١٧ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ نِسَاءَكَ يَدْخُلُ عَلَيْهِنَّ البر والفاجر: أنس: ٤/ ٣٤٣
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.