لكني أصوم وأفطر وأنام: ابن عباس: ٢/ ٨١ لله تسعة وتسعون اسما: ابن عباس: ٢/ ٣٠٨ لله تسعة وتسعون اسما: ابن عمر: ٢/ ٣٠٨ لَمْ أُومَرْ أَنْ أُنَقِّبَ عَنْ قُلُوبِ النَّاسِ:: ١/ ١١٢ لم تقصر ولم أنس: ذو اليدين: ١/ ٣٢٠ لم تكن نبوة قط إلا تناسخت:: ١/ ١٤٧ لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة:: ١/ ٣٩٣ لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلَّا عِيسَى وَشَاهِدُ يوسف: أبو هريرة: ١/ ٣٩٣ لم يجئ تأويلها، لا يجئ تأويلها: أبو سعيد: ٢/ ٩٧ لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا في ثلاث: أبو هريرة: ٣/ ٤٩١ لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ بِأُحُدٍ جَعَلَ اللَّهُ أَرْوَاحَهُمْ: ابن عباس: ١/ ٤٦١ لَمَّا أَقْرَأَ جِبْرِيلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم فاتحة الكتاب: أبو ميسرة: ١/ ٣٠ لَمَّا أَهْبَطَ اللَّهُ آدَمَ إِلَى الْأَرْضِ قَامَ وجاء الكعبة: عائشة: ١/ ٨٥ لَمَّا تَجَلَّى اللَّهُ لِلْجَبَلِ طَارَتْ لِعَظَمَتِهِ سِتَّةُ أجبل: أنس: ٢/ ٢٨٠ لَمَّا تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم زينب بنت جحش: أنس: ٤/ ٣٤٤ لما توفي عبد الله بن أبي دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للصلاة عليه: عمر: ٢/ ٤٤٣ لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْجَنَّةَ قَالَ لَهَا: تَكَلَّمِي: أنس: ٣/ ٥٦١ لما خلق الله الخلق وقضى القضية: أبو أمامة: ٢/ ٣٠١ لما رجع صلّى الله عليه وَسَلَّمَ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ قَالَ يَا عَلِيُّ أَشْعَرْتَ: أبو سلمة: ٢/ ٥ لَمَّا سَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم معتمرا في سنة ست: ابن عباس: ١/ ٢٢١ لَمَّا طَافَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال له عمر:: جابر: ١/ ١٦٤ لَمَّا طَلَّقَ حَفْصُ بْنُ الْمُغِيرَةِ امْرَأَتَهُ فَاطِمَةَ: جابر: ١/ ٢٩٩ لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ التفت إلى الناس: عبد الله بن عمرو: ٣/ ٦٥ لَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم يوم أحد مر على مصعب: أبو ذر: ٤/ ٣١٥ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة:: ٢/ ٤٧٨ لما قرأ النبي صلّى الله عليه وسلم على عتبة بن ربيعة حم: ابن عمر: ٤/ ٥٧٨ لَمَّا قَضَى اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ فِي كِتَابٍ على نفسه: أبو هريرة: ١/ ٣٩ لَمَّا قَضَى اللَّهُ الْخَلْقَ كَتَبَ كِتَابًا فَوَضَعَهُ عنده:: ١/ ١٢١ لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أَمَّنَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه وسلم الناس: سعد: ٤/ ٥٥٨
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.