وسقاك من نوء الثريّا مزنة ... غرّاء تحلب وابلا مدرارا
أي غزيرا دائما] .
«وَأَنْشَأْنا»(٦) أي ابتدأنا، ومنه قولهم: فأنشأ فلان فى ذلك أي ابتدأ فيه.
«الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ»(١٢) أي غبنوا «١» أنفسهم وأهلكوها، قال الأعشى:
لا يأخذ الرشوة فى حكمه ... ولا يبالى غبن الخاسر «٢»
أي: خسر الخاسر.
«فاطِرِ السَّماواتِ»(١٤) أي خالق السموات. «هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ»(٦٧/ ٣) أي: من صدوع، ويقال: انفطرت زجاجتك أي انصدعت، ويقال فطر ناب الجمل، أي انشقّ فخرج.
(١) «غبنوا ... وأهلكوها» كذا فى الطبري ٧/ ٩٤. (٢) : فى ديوانه ١٠٥ والطبري ٧/ ٩٤.