«بَيْنَ السَّدَّيْنِ» (٩٣) مضموم إذا جعلوه مخلوقا من فعل الله وإن كان من فعل الآدميين فهو سدّ، مفتوح.
«يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ» (٩٤) لا ينصرفان، وبعضهم يهمز ألفيهما وبعضهم لا يهمزها، قال رؤبة:
لو أن يأجوج وماجوج معا ... وعاد عاد واستجاشوا نبّعا «١»
فلم يصرّفها.
«زُبَرَ الْحَدِيدِ» (٩٦) أي قطع الحديد واحدتها زبرة.
«بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ» (٩٦) فبعضهم يضمها وبعضهم يفتحها ويحرّك الدال، ومجارهما ما بين الناحيتين من الجبلين، وقال:
قد أخذت ما بين عرض الصّدفين ... ناحيتيها وأعالى الرّكنيين «٢»
(١) : ديوانه ٩٢، والطبري ١٦/ ١٢، والقرطبي ١١/ ٥٥، واللسان والتاج (أجج) .(٢) فى الطبري ١٦/ ١٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.