قميصه، واضطجع معها في قبرها، فقال له أصحابه: ما رأيناك صنعتَ بأحد مثل ما صنعتَ بهذه؟ فقال:"إنَّه لم يَكُن بعدَ أبي طالبٍ أَحدٌ أبرَّ بي منها، وإِنَّما أَلْبَستُها قَميصِي لِتُكسَى مِن حُلَلِ الجنَّةِ، وإنَّما اضطَجَعتُ مَعَها لِيُهوِّنَ اللهُ عليها ضَغْطَةَ القَبرِ"(١).
ودفنت بالبقيع إلى جانب رُقية ﵂ بنت رسول الله ﷺ، وروت الحديث عن رسول الله ﷺ.
* * *
(١) أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٦٩٣٥) من حديث ابن عباس، وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٩/ ٢٥٧ وقال: وفيه سعدان بن الوليد ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. وقال الذهبي في "السير" ٢/ ١١٨: غريب.