الشيءُ من غير أَن يَبِينَ وَفِي حَدِيث آخر فَمَا تَرْتَفِعُ فِي السَّماءِ فَصْمَةٌ إِلا فُتِحَ لَهَا بَابٌ مِنَ النَّارِ فالفصمة مِرْقَاةُ الدرجَة سُميت فَصْمةً لأَنها كِسْرَةٌ وكل شيءٍ كَسرتَهُ فقد فَصَمْتَهُ وَقيل للسيوفِ إِذا كانَ بهَا فُلولٌ بهَا فُصَمٌ
وأَما الحَدِيث الآخَرُ فِي الْوَحْي فيَفْصِم عني بالفاءِ أَيضًا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الدَّارَكِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهُمَا أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ كَيْفَ يَأْتِيكَ الْوَحْيُ فَقَالَ أَحْيَانًا يأْتِينِي مِثْلَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.