ورواهُ بَعضهم ذُو اليُدَيّة يَجْعَل مَكَان الثاءِ المنقوطة بِثَلَاث يَاء تحتهَا نقطتان عَلَى أَنَّهَا تَصْغِير يدٍ وَزعم أَن هَذَا أولى لتأنيث الْيَد وَدخُول الهاءِ فِي التصغير وَقَالَ من رَواه بالثاءِ المنقوطة بِثَلَاث انما أنث الثَّدْيَ هَا هُنَا عَلَى أَنها لحْمَة فَدخلت التاءُ فِي تصغيرها وَرَوَاهُ أَبُو عبيد بالثاء المنقوطة بِثَلَاث وَقَالَ دَخَلَتْها الهاءُ لأَنها كَانَتْ بَقِيَّة ثَدْي قد ذَهَب أَكْثَرُه فَقَلَّلَتْها كَمَا تقولُ لُحَيْمَة وشُحَيْمَة ثُمّ قالَ أَبُو عُبَيْد وبعضُهم يَقُول ذُو اليُدَيّة بالياءِ وَلَا أَرى الأَصْل كَانَ إِلَّا هَذَا وَلَكِن الأَحاديث تَتَابَعَت بالثاءِ المنقوطةِ بِثَلَاث
وَمِمَّا يُصَحَّف قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للْأَنْصَار يَوْم الْفَتْح قُلْتُمْ أَدْرَكَتْه رَأَفَةٌ بِعَشِيرَتَه أثُوبُ إِلَى اللهِ وإِلَيْكُم قَوْله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.