أَثوب إِلَى اللَّه بالثاءِ المنقوطة بثلاثٍ وَمن لَا يضْبط يرويهِ أَتوب بتاءٍ فَوْقهَا نقطتان وَمعنى قَوْله أَثُوب إِلَى اللَّه أَرجعُ إِلَى اللَّه عز وَجل ثاب يثوب ثوبا ٤٤ ب إِذا رَجَعَ وَمِنْه سُمِّي الثَّوْب ثَوْبًا وَمن رَواه أَتُوبُ من التَّوْبَة فقدْ صحف
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ الأَصْبَهَانِيُّ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ قَالَ وَفَدْنَا إِلَى مُعَاوِيَةَ وَفِينَا أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فِي حَدِيثِ الْفَتْحِ فَقَالَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ قُلْتُمْ أَمَّا الرجل فَأَدْرَكته رأفة بعشيرته ورعبة فِي قَرْيَتِهِ فَمَا أُسَمَّى إِذًا عَبْدَ اللَّهِ ورَسُولَهُ أثُوبُ إِلَى اللَّهِ فَالْمَحْيَا مَحْيَاكُمُ وَالْمَمَاتُ مَمَاتُكُمْ
وممَّا يُصحف ويَشكِلُ شَدِيدا قَوْله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُرُّ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِ وَليَّهِ ويَقُزُّ الشيطانُ قَزَّةً بالزّاي الْمُعْجَمَة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.