فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

شُعب (١) كلِّ واحدٍ منهما لها تأثير (٢) في إذهاب بعض شعب الآخر، فإنْ عظمت الشُّعبة أذْهَبَت في مقابلتها شعبًا (٣) كثيرة.

وتأمَّل قول أم المؤمنين في مُسْتَحلِّ العِيْنة: "إنَّه قد أبْطَل جهادَه مع رسول الله ﷺ" (٤)، كيف قويت (٥) هذه الشُّعبة التي أذن الله فاعلها بحربه وحرب رسوله ﷺ على إبطال محاربة الكفار. فأبطل الحِرابُ (٦) المكروهُ الحِرابَ المحبوبَ، كما تُبْطِل (٧) محاربةُ أعدائِه التي يحبُّها محاربَتَه التي يبغضُها. والله المستعان.

فصْلٌ

وأمَّا المسألة السَّادسة (٨): التي (٩) هي قوله: "هل تُقْبَل صلاة اللَّيل بالنَّهار، وصلاة النَّهار باللَّيل، أم لا؟ ". فهذه المسألة لها صورتان:


(١) ض: "ويبطله كانت .. "، س: "ويذهبه فشعب"، هـ وط: "وكانت شعبة".
(٢) ط: "تأثيرا".
(٣) ط: "أذهب .. "، س: "مقابلها .. "، ض: " .. شعب".
(٤) تقدم تخريجه قريبًا.
(٥) س: "فوتت".
(٦) هـ: "الحرب".
(٧) هـ وط: "يبطل".
(٨) ض وهـ وط: "الخامسة"، وقد تقدَّمت الخامسة، وتقدَّم التَّنبيه على حصول الخطأ في العدِّ ابتداءً من المسألة الثالثة، فتوالى بعده.
(٩) "التي" ليست في ض.

<<  <  ج: ص:  >  >>