= وأبو يعلى (٣٣٥٥) من طريق عبد الرحمن بن سلام الجُمَحي، كلاهما عن حماد، عن ثابت، عن أنس: أن زياداً أو ابن زياد ذُكِرَ عنده الحوض فأنكر ذلك، فبلغ ذلك أنساً فقال: أمَا والله لأسُوءَنَّه غداً. فقال: ما أنكرتُم من الحوض؟ قالوا: سمعتَ النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يذكره؟ قال: نعم، ولقد أدركت عجائزَ بالمدينة لا يصلين صلاةَ إلا سَألْنَ الله تعالى أن يُورِدَهنَّ حوضَ محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. اللفظ لابن أبي عاصم، وإسناده صحيح. وأخرج الحاكم ١/٧٨ من طريق مسدد، عن خالد بن الحارث، عن حميد، عن أنس، قال: دخلت على عبيد الله بن زياد ... فذكره بنحو لفظ ابن أبي عاصم، وصححه ووافقه الذهبي. وانظر ما بعده. وفي عدد آنية النجوم، انظر ما سلف برقم (١١٩٩٦) . وفي سَعَة الحوض، انظر ما سلف برقم (١٢٣٦٢) . وانظر "فتح الباري " ١١/٤٦٧-٤٦٨. وعبيد الله بن زياد: هو ابن زياد بن أبيه الذي استلحقه معاويةُ بأبيه فقيل: زياد بن أبي سفيان، وعُبَيد الله هذا كان أميراً على العراق لمعاوية كما كان أبوه من قبل، قُتِل سنة ٦٧ هـ. انظر "السير" ٣/٥٤٥-٥٤٩. (١) صحيح، وهذا إسناد ضعيف كسابقه.