أي: سَرُع، و"عرقاً" تمييٌز مبين للفاعل، أي: سَرُع عرقُه، والذفيف السريع، وقد جاء "ذِفاف " ككِتاب وعَذَاب بمعنى البَلَل، فإن جاء الفعل منه فيمكن هذا منه بمعنى: ابتل، ولكن المعنى الأول الفعل منه مستعمل، ذكره الجوهري وغيره مع ظهوره كما لا يخفى. قلنا: وأما ما أثبتناه، فمعناه: صاحب عرق، فذو تأتي بمعنى: صاحب، أي: يكثر عرقُه إذا نام. (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه أبو يعلى (٣٧٦٩) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، عن حميد، عن أنس- وفيه: وكان ثقيل النوم كثير العرق. وقوله: "كان ثقيل النوم " غريب غير محفوظ في حديث أنس. وانظر ما سلف برقم (١٢٠٠٠) . قوله: "في سُكها" أثبتناه هكذا من (ظ ٤) ، وفي (م) و (س) و (ق) : في مِسْكها. والسُُّك: نوع من الطيب معروف عندهم يُخلَط فيه المسك مع غيره من الطيب. (٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في الشواهد من أجل أبي هلال: وهو محمد بن سُلَيم الراسبي. والحديث مكرر (١٢٥٧١) .