وأخرج قوله: "ما كان الرفق في شيء إلا زانه، ولا نُزع من شيء إلا شانه" الضياءُ (١٧٧٨) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن ثابت، به. وقد سلف من هذا الطريق برقم (١٢٦٨٩) بلفظ: "ما كان الفحش في شيء قط إلا شانه، ولا كان الحياء في شيء قط إلا زانه ". وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٤٦٦) ، والبزار (١٩٦٣- كشف الأستار) من طريقين عن كثير بن حبيب الليثي، عن ثابت بلفظ: "ما كان الرفق في شيء قط إلا زانه، ولا كان الخرق في شيء إلا شانه، وإن الله رفيق يحب الرفق ". لكن رواية البخاري دون قوله: "ما كان الرفق في شيء قط إلا زانه ". وإسناده قوي. وقصة سلام اليهود على النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سلفت من غير هذا الطريق عن أنس برقم (١٣١٩٣) و (١٣٢٨٤) ، وإسناده صحيح. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، مؤمل سيىء الحفظ، لكنه قد توبع، فانظر (١٢٣٥١) . (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وانظر ما سلف برقم (١٢١٩٠) .