= الخطابي في "أعلام الحديث " ٤/٢٣٥٥، فقال: وقوله: "في داره" يُوهِمُ مكاناً، ومعناه: أي: في داره التي دوَّرَها لأوليائه، وهي الجنة، كقوله عز وجل: (لهم دارُ السلام عند ربهم) [الأنعام: ١٢٧] ، وكقوله: (واللهُ يدعو إلى دار السَلام) [يونس: ٢٥] ، وكما يقال: بيتُ الله، وحَرَمُ الله، يريدون بيتَ الله الذي جعله مثابةً للناس، والحرمَ الذي جعله أمْناً لهم، ومثله: رُوح الله، على سبيل التفضيل له على سائر الأرواح، وإنما ذلك في ترتيب الكلام كقوله عز وجل: (إنَ رسولكم الذي أُرسل إليكم لمجنون) [الشعراء: ٢٧] فأضاف الرسول إليهم، وإنما هو رسول الله أرسله إليهم. قلنا: وقد جاء الحديث عن أنس بلفظ الجنة مكان قوله: "في دارمه، انظر رقم (١٢٤٦٩) من طريق عمرو بن أبي عمرو، و (١٣٥٩٠) من طريق ثابت، كلاهما عن أنس. وهو أصحُُ. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرْمي. وأخرجه ابن سعد ٣/٤١٢ عن عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وقَرَن بشعبة وهيبَ بن خالد. وانظر (١٢٣٥٧) . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو يعلى (٣٠٩٨) من طريق عفان، بهذا الإسناد. وسيتكرر برقم (١٣٨٤١) ، وانظر (١٢١٧٥) .