= وأخرجه عبد بن حميد (١٣١٩) ، ومسلم (١٨٠٥) (١٣٠) ، وأبو يعلى (٣٣٢٤) ، وأبو عوانة ٤/٣٥٨-٣٥٩، وابن حبان (٧٢٥٩) من طرق عن حماد ابن سلمة، بهذا الإسناد. ورواية مسلم وأبي يعلى وابن حبان دون قصة الإهالة السنخة في آخره. وقوله في الرجز "على الإسلام " شك حماد عند مسلم في هذا الحرف، فقال: "أو قال: على الجهاد"، قلنا: وهو الجادة، فإن الرجز لا يستقيم وزنه بلفظ: "على الإسلام "، وجاء على الصواب في رواية أبي يعلى وعنه ابن حبان: "على القتال ". وأخرجه عبد بن حميد (١٢٨٦) من طريق سليمان بن المغيرة، وأبو يعلى (٣٣٣٧) من طريق زكريا بن يحيى الذارع، كلاهما عن ثابت، به. ولفظ عبد بن حميد: عن أنس بن مالك قال: إنا مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم الخندق ورسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يحفر معنا وينقل حتى إني لأرى الغبار بين عُكَنِه (أي: طياتِ بطنه) وعلى جلده، ونحن من الجَهْدِ ما يعلم الله تعالى، قال: فأُتينا بخُبْزِ شَعيرٍ أُودِمَ بوَدَكٍ سنخٍ (أي: دسم لحم متغير الرائحة) ، فجعلنا نأكل ويأكل معنا، فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اللهم إن النَّعيمَ نعيمُ الآخرة". ورواية أبي يعلى مختصرة: قال: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " اللهم إن الخير خير الآخرهْ فاغفر للأنصار والمهاجره" وانظر ما سلف برقم (١٢٧٢٢) . قوله: "إهالة سنخة" سلف شرحه عند الحديث رقم (١٢٨٦١) . (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (١٣٢١٦) .