= هذا كلام صاحب "التحرير"، والمعنيان فيه جائزان، وتكون جعودة الشعر على المعنى الثاني ليست جعودة القطط، بل معناها أنه بين القطط والسبط (السبط: الشعر المسترسل ليس فيه تكسر) . قلنا: والمعنى الثاني هو الذي اختاره البخاري، فأدرج حديث ابن عباس من طريق مجاهد عنه وفيه: "وأما موسى فرجل آدم جعد" في كتاب اللباس: باب الجعد (٥٩١٣) وقال شراحه: الجعد: هو صفة للشعر. شنوءَة: قبيلة معروفة من اليمن. مربوع الخَلق: هو الرجل بين الرجلين في القامة، ليس بالطويل البائن، ولا بالقصير الحقير. وقوله: إلى الحمرة والبياض، أي: مائل إلى اللونين وسط بينهما. سَبط الرأس: الشعر السبط: هو المسترسل ليس فيه تكسر. (١) تحرف في النسخ المطبوعة وفي أكثر الأصول الخطية إلى: حَسَن، والتصويب من (ظ٩) و (ظ١٤) ، ومن "أطراف المسند" ١/ورقة ١٠٨، وحُسين هذا: هو ابن محمد بن بَهْرام المروذي، فهو المعروف برواية تفسير شيبان عنه، لا حسن بن موسى الأشيب، وقد رويا عنه جميعا، وانظر "الجرح والتعديل" ٣/٦٤. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" ٢/٣٨٦ من طريق حسين بن محمد المروذي، =