= رجاله ثقات رجالُ الشيخين غير الفُضَيل بن ميسرة، فقد روى له البخاري في "الأدب المفرد" وأصحابُ السنن خلا الترمذي، وهو ثقة. وأخرجه ابنُ ماجه (١٤٨٧) ، وابنُ حبان (٣١٥٠) ، والبيهقي في "السنن" ٣/٣٩٥ من طريق المعتمر، بهذا الإسناد. وعلقه البخاري بصيغة الجزم (١٢٩٦) عن الحكم بن موسى، ووصلَه من طريقه (يعني الحكم) مسلم (١٠٤) ، وأبو عوانة ١/٥٦-٥٧ و٥٧، وابن حبان (٣١٥٢) ، وابن منده (٦٠٣) ، والبيهقي ٤/٦٤ عن يحيى بن حمزة، عن عبد الرحمن بن جابر، عن القاسم بن مخيمرة، عن أبي بردة، قال: وَجِعَ أبو موسى وَجَعاً فغشي عليه، ورأسه في حجر امرأة من أهله، فصاحت امرأةٌ من أهله، فلم يستطع أن يرد عليها شيئاً، فلما أفاق قال: أنا بريءٌ مما برىء منه رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فذكره. وأخرجه مسلم (١٠٤) ، وابن ماجه (١٥٨٦) ، والنسائي في "المجتبى" ٤/٢٠، وفي "الكبرى" (١٩٩٠) ، وابن منده (٦٠٤) ، وابن حزم في "المحلى" ٥/١٤٧، والبيهقي في "السنن" ٤/٦٤، وفي "السنن الصغير" (١١٤٤) ، وفي "الشعب" (١٠١٥٧) من طريق أبي صخرة، عن عبد الرحمن بن يزيد وأبي بردة ابن أبي موسى، قالا: أُغمي على أبي موسى وأقبلت امرأته أمُّ عبد الله تصيح برنَّة، قالا: ثم أفاق، قال: ألم تعلمي أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " أنا بريءٌ ممن حلق وسلق وخرق"؟. وفي الباب في الإسراع بالجنازة عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٢٦٧) ، وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وفي باب النهي عن إتْباع الجنازة بنار، سلف من حديث أبي هريرة برقم (٩٥١٥) . وفي باب النهي عن البناء على القبر عن جابر، سلف برقم (١٤١٤٩) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. قال السندي: قوله: مجمر، ضبط بكسر الميم على أنه اسم للآلة.