= فيُحَسَّن بها الحديث. قال السندي: قوله: مدمن خمر، أي: ملازمُها، وهو الذي مات بلا توبة. من فروج المومسات، أي: الزانيات. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وشارك عبدُ الله أباه في سماعه من عبد الله بن محمد، وهو أبو بكر بن أبي شيبة. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وأخرجه مسلم (٢١٤٥) عن أبي بكر بن أبي شيبة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٥٤٦٧) و (٦١٩٨) ، وفي "الأدب المفرد" (٨٤٠) ، ومسلم (٢١٤٥) ، وأبو يعلى (٧٣١٥) ، وأبو عوانة- كما في "إتحاف المهرة" ١٠/٦٢- وابنُ عدي في "الكامل" ٢/٤٩٥، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (٢٠) ، والبيهقي في "السنن" ٩/٣٠٥، وفي "الشُعَب" (٨٦٢١) و (٨٦٢٢) ، وفي "الآداب" (٤٦٧) ، والبغوي في "شرح السنة" (٢٨٢٠) من طرق عن أبي أسامة، به. وزاد البخاري وغيره: ودعا له بالبركة، وكان أكبرَ ولدِ أبي موسى. وفي الباب عن أنس بن مالك، سلف برقم (١٢٠٢٨) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب، ونزيد عليها: حديث عائشة، سيرد ٦/٢١٢. قال السندي: قوله: وُلد لي، على بناء المفعول. وحنكه: حَنكَ الصبي، بالتخفيف، وحنَّكَه بالتشديد، وهو أشهر، أي: مضغ تمراً ودَلَكَ به حَنكَه، بفتحتين، وهو ما تحت الذقن، أو أعلى داخل الفم أو الأسفل في طرف مُقَدم اللحيين من أسفلها.