(١) إسناده جيد، ثابت بن عمارة، بسطنا الكلام عليه في الرواية (١٩٥١٣) . وبقية رجاله رجال الصحيح. يحيى بن سعيد: هو القطان، وغُنيم: هو ابن قيس. وأخرجه أبو داود (٤١٧٣) عن مسدد، والترمذي (٢٧٨٦) عن محمد بن بشار، كلاهما عن يحيى القطان، بهذا الإسناد. زاد أبو داود: "قال قولاً شديداً". ولفظُ الترمذي: "والمرأةُ إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا وكذا" يعني زانية. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. قلنا: وجاء عنده مطولاً بزيادة: "كُل عين زانية" في أوله، وسلفت هذه الزيادة برقم (١٩٥١٣) . وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٨/١٥٣، وفي "الكبرى" (٩٤٢٢) ، وابن خزيمة (١٦٨١) ، وابن حبان (٤٤٢٤) ، والبيهقي في "السنن" ٣/٢٤٦، و"الشعب" (٧٨١٥) ، و"الآداب" (٧٥٨) ، والخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" ٢/٣٥٥، والمزي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة غنيم بن قيس) من طرق عن ثابت بن عمارة، به، وعندهم- إلا المزي- بدل كذا وكذا: "فهي زانية"، وسيرد بهذا اللفظ في الروايتين (١٩٧١١) و (١٩٧٤٧) ، وزاد المزي بعد قوله: "كذا وكذا": "تكلم به، يعني باتت فاعلة" وعنده: "فوجدوا ريحها" بدل: "ليجدوا". وزاد ابنُ خزيمة، وابنُ حبان، والبيهقي: "وكل عين زانية". وأخرجه ابن أبي شيبة ٩/٢٦ عن وكيع، والدارمي (٢٦٤٦) عن أبي عاصم، كلاهما عن ثابت بن عمارة، عن غنيم بن قيس، عن أبي موسى، موقوفاً. ولفظ رواية وكيع: "أيما امرأة تطيبت ثم خرجت إلى المسجد ليوجد ريحها، لم تُقبل لها صلاة، حتى تغتسل اغتسالها من الجنابة". وزاد الدارمي: "وكل عين زانية" وقال آخر من حديثه: وقال أبو عاصم: يرفعه بعضُ أصحابنا. وسيأتي برقم (١٩٧١١) و (١٩٧٤٧) .=