= اليوم والليلة" (٢٦٢) ، والحاكم ٤/٢٦٨، والبيهقي في "الشعب" (٩٣٥١) من طرق عن سفيان الثوري، به. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٣٠٢، وفي "شرح مشكل الآثار" (٤٠١٥) من طريق أبي حذيفة- وهو موسى بن مسعود النهدي- عن سفيان، عن حكيم بن الديلم، عن الضحاك- وهو ابن مزاحم الهلالي- عن أبي بردة، به. وأبو حذيفة سيىء الحفظ. وفي الباب عن ابن عمر عند البيهقي في "الشُّعب" (٩٣٥٢) قال: اجتمع المسلمون واليهود عند رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فشمَّته الفريقان جميعاً، فقال للمسلمين: "يغفر الله لكم، ويرحمنا الله وإياكم" وقال لليهود: "يهديكم الله، ويصلح بالكم". قال البيهقي: تفرد به عبد الله بن عبد العزيز بن أبي روَّاد، عن أبيه، وهو ضعيف. وفي باب تشميت العاطس المسلم عن أبي هريرة سلف برقم (٨٦٣١) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. قال السندي: قوله: يتعاطسون، أي: يتكلَّفون في العطسة، والمراد يتعاطسون، ويحمدون، والحديثُ يدلُّ على أن الكافر لا يُدعى له بالرحمة، وإن كانت رحمةُ الدنيا شاملة، لقوله تعالى: (ورحمتي وَسِعَتْ كلَ شيء) [الأعراف: ١٥٦] بل يُدعى له بالهداية، وصلاحِ البال.