(١) في (م) ونسخة في (س) : أنه. (٢) في نسخة في (س) : مني. (٣) قوله: "فقتل أحدهما الآخر" ليس في (ص) . (٤) في (م) ونسخة في (س) : "قالوا: يا رسول الله" بدل: "فقيل". (٥) صحيح لغيره، وهذا إسناد منقطع، الحسن- وهو البصري- لم يسمع من أبي موسى. وبقية رجاله ثقاتٌ رجالُ الشيخين. إسماعيل: هو ابن عُلَية، ويونس: هو ابن عبيد. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٧/١٢٥-١٢٦، و"الكبرى" (٣٥٨٩) من طريق إسماعيل ابن عُلَية، بهذا الإسناد. وسيرد بالأرقام (١٩٦٠٩) (١٩٦٧٦) (١٩٧٥١) . وله شاهد من حديث أبي بكرة عند البخاري (٣١) ، ومسلم (٢٨٨٨) ، سيرد ٥/٤١ و٤٣ و٤٦-٤٧. قال السندي: قوله: هذا القاتل، الخبر مُقدَرٌ، أي: استحقَّ النارَ بقتله، ويمكن أن يكون "القاتل" هو الخبرَ، أي: هذا الذي صدر منه الفعل هو القاتل، فاستحقاقُه للنار واضحٌ. أراد قتلَ صاحبِه، أي: إرادةً مقرونةً بفعل التوجه بالسيف نحوه، فليس هذا مجرد الإرادة، فلا يصلح الحديث دليلاً لمن جوز المؤاخذة بالنية، والله تعالى=