= "سبع كلمات". وسلف برقم (١٩٥٠٤) . وفي باب قوله: "إنما الإمام ليؤتم به.." عن أبي هريرة سلف برقمي (٧١٤٤) و (٨٨٨٩) ، وذكرنا بقية أحاديث الباب هناك. قال السندي: قوله: "ليُؤتم به"، أي: ليُقتَدَى به، وقوله: "فإذا كبر ... إلخ" تفصيل للاقتداء به. يُجبكم الله: جوابُ الأمر، أي: يستجب لكم. يسمعِ اللهُ: بالجزم، جوابُ الأمر، أي: يستجب لكم. فتلك بتلك، أي: فزيادةُ إمامكم عليكم في الركوع آخراً بمقابلة زيادة إمامكم عليكم في الركوع أولاً. قلنا: ويردُ بسطُ مزيدٍ مما قيل فيها أيضاً في الرواية (١٩٦٦٥) . (١) في (ظ١٣) : أعلى، وهي النسخة التي شرح عليها السندي. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة. وأخرجه البخاري (٣١٢٦) ، ومسلم (١٩٠٤) (١٤٩) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٤٨٧) ، وسعيدُ بنُ منصور في "سننه" (٢٥٤٣) ، والبخاري=