(١) حديث صحيح، مُؤمَّلُ بنُ إسماعيل- وإن كان سيىِّء الحفظ- تابعه بهزُ بنُ أسد العَمِّي- كما سيأتي في الرواية (١٩٦٨٩) - وروح بنُ عبادة- كما عند الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٠٠٣) - وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. أبو عمران الجَوْني: هو عبد الملك بن حبيب الأزدي، وأبو بكر بن أبي موسى: اسمه عمرو أو عامر. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٠٠٣) من طريق روح بن عبادة، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١٩٦٨٩) . وفي الباب عن أنس، سلف برقم (١٢٦٠٦) : وفيه أن معاذاً قال للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أفلا أبشر الناس؟ فقال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا، إني أخاف أن يتكلوا عليها" وإسناده صحيح. وعن أبي هريرة، عند مسلم (٣١) ، وفيه أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمره أن يُبشر بالجنة من يشهد أن لا إله إلا الله موقناً بها، فلقيه عمر، فردَّه، وقال للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إني أخشى أن يتكل الناس عليها، فخلِّهم يعملون. قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:=