= الأعمال. (١) قوله: "لا تشربنَّ مسكراً" صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف مصعب ابن سلاّم، والأجلحِ- وهو ابنُ عبد الله الكوفي أبو حُجَية، قال المزي وغيره: يقال: اسمه يحيى، والأجلح لقب-، على خطأ في تفسير البتع والمزر، وبقيةُ رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" ١٣/١٠٩ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٨/٢٩٩- ٣٠٠، وفي "الكبرى" (٥١١٣) و (٦٨١٦) ، وأبو يعلى (٧٢٣٩) من طريق عبد الله بن المبارك، عن الأجلح، به، بزيادة: "فإني حرمتُ كُلَّ مسكر" وفيه: أما البِتع فنبيذُ العسل، وأما المِزْر فنبيذُ الذرة، وهو الصوابُ في تفسيرهما، وسيرد على الصواب كذلك في الرواية (١٩٦٤٧) . وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٨/٣٠٠، وفي "الكبرى" (٥١١٤) ، وابن حبان (٥٣٧٧) من طريقين عن ابن فضيل- وهو محمد- عن الشيباني، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: بعثني رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى اليمن، فقلت: يا رسول الله، إن بها أشربة يقال لها: البتع والمزر، قال: "وما البِتْع والمِزْر؟ " قلت:=