= وعن عائشة عند البزار (٣٥٦٦) "زوائد"، والعُقَيلي في "الضعفاء" ٣/٦١-٦٢ في ترجمة عبد الأعلى بن أعين، والحكم ٢/٢٩١، وأبي نعيم في "الحلية" ٨/٣٦٨ و٢٩/٥٣، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" ٢/٨٢٣ أخرجوه من طريق عبد الأعلى بن أعين، عن يحيى بن أبي كثير، عن عروة، عن عائشة مرفوعاً بلفظ: "الشرك أخفى في أمتي من دبيب النمل على الصفا"، ورواه بعضُهم مطولاً. قال العُقيلي: وعبد الأعلى بن أعين هذا حدث عن يحيى ابن أبي كثير بغير حديثِ منكرِ لا أصل له، وقال ابنُ حبان في ترجمة عبد الأعلى بن أعين في "المجروحين": يروي عن يحيى بنِ أبي كثير ما ليس من حديثه، لا يجوز الاحتجاج به بحال، وقال الدارقطني: ليس بثقة. قلنا: ومع ذلك قال الحاكم: صحيح الإسناد! ولم يخرجاه، لكن تعقبه الذهبي بقوله: عبد الأعلى قال الدارقطني: ليس بثقة. وقد أورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/٢٢٣، وقال: رواه البزار، وفيه عبد الأعلى بن أعين، وهو ضعيف. وعن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١٢٥٢) ، وفيه: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم من المسيح عندي؟ " قال: قلنا: بلى. قال: "الشرك الخفي، أن يقوم الرجل بعمل لمكان رجل". وإسناده ضعيف. وانظر حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٩٩٩) . قال السندي: قوله: فإنه أخفى من دبيب النمل، فإن الرياء يقع في العمل من حيث لا يدري به صاحبه، كما لا يدري الإنسان بدبيب النمل. مما قلتَ: من عُهدَته بحُجته. أو لنأتين عمر: حتى نخبره بكلامك، فيُعاقبك إن كان غير ثابت.