= ص٩١، ومسلم (٢٧٠٤) (٤٥) ، وأبو داود (١٥٢٧) ، وابنُ أبي عاصم في "السنة" (٦١٩) ، والنسائي في "الكبرى" (١٠٣٧١) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٥٣٧) - وأبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" ١٠/٤١) ، والطبراني في "الدعاء" (١٦٦٤) من طرق عن سليمان التيمي، به. ووقع عند البخاري في "خلق أفعال العباد"، والطبراني في "الدعاء": "أصمًّا"؛ قال الحافظ في "الفتح" ١١/١٨٨: كأنه لمناسبة غائباً. قلنا: ومثله قراءة نافع وهشام وأبي بكر والكسائيٍ وأبي جعفر: (سلاسلاً) بالتنوين في قوله تعالى: (إنا أعتدنا للكافرين سلاسل وأغلالا وسعيراً) [الدهر: ٤] . وقراءة الباقين بغير تنوين. وسلف برقم (١٩٥٢٠) . (١) في (م) و (ق) : عن، وهو خطأ. (٢) حديث حسن، ولهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير حُميد بن بشير بن المحرر، فقد أورده الحسيني في "الإكمال"، وقال: وثّقه ابنُ حبان، قلنا: ذكره ابنُ حبان في "الثقات" ٦/١٩١. لكن جاء فيه: حميد بن بكر، فذكر الحافظ في "التعجيل" أنه تحريف، والصواب بشير، كما في إسناد أحمد، وقد ذكره ابنُ حبان على الصواب في موضع آخر ٤/١٥٠، لكن جاء فيه أنه يروي عن أبي موسى، والصوابُ أنه يروي عن محمد بن كعب، عن أبي موسى. قال ابن حبان ١/١٩١: يُعتبر بحديثه إذا لم يكن في إسناده ضعيف. قلنا: وليس في هذا الإسناد ضعيف، فهو إذن لا بأس به في الشواهد. الجُعيد: هو الجَعْدُ بن عبد الرحمن بن أوس، وقد يُصَغَّر، ويزيد بن خصيفة: هو يزيد بن عبد الله بن خُصَيْفة، نُسِبَ إلى جده، ومحمدُ بنُ كعب: هو القُرَظي. وأخرجه أبو يعلى (٧٢٨٩) ، والبيهقي ١٠/٢١٥ من طريق مكي بن=