= والبيهقي في "الشعب" (٧٥٤) ، ورواه مرفوعاَ الحاكم في "المستدرك" ٤/٣٠٧، والبيهقي في "الشعب" (٧٥٥) ، وصححه الحاكم، فتعقَّبه الذهبيُّ بأن فيه انقطاعاً. قلنا: وفي إسناده أيضاً بقِيةُ بنُ الوليد، يدلَّس تدليس التسوية، وقد عنعن. وعن عبد الله بن عمرو مرفوعاً بلفظ: "إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن عز وجل كقلبِ واحد يصرف كيف يشاء" ثم قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اللهم مُصَرِّف القلوب صرف قلوبنا إلى طاعتك" سلف برقم (٦٥٦٩) ، وإسناده صحيح على شرط مسلم. قال السندي: قوله: من تَقَلبه، أي: لأجل تَقَلُّبه سمي قلباً. (١) صحيح، وهو بإسناد (١٩٦٦٠) ، وذكرنا هناك الاختلاف في رفعه ووقفه. وأخرجه أبو داود (٤٢٦٢) من طريق عفَان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه الحاكم ٤/٤٤٠، والبيهقي في "الشعب" (٧٥٢) من طريقين عن عبد الواحد بن زياد، به. قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وسكت عنه الذهبي. قلنا: لأن في إسناده أبا كبشة، وهو مجهول. وخالف عبدَ الواحد بنَ زياد في رفعه: عليُّ بن مسهر وأبو معاوية كما عند ابن أبي شيبة ١٥/١١، وهناد في "الزهد" (١٢٣٧) ، فروياه موقوفاً. قال الدارقطني في "العلل" ٧/٢٤٨: فإن كان عبدُ الواحد بنُ زياد حفظ مرفوعاً، فالحديثُ له، لأنه ثقة. وسيرد من طريق محمد بن جحادة، عن عبد الرحمن بن ثَرْوان، عن هُزَيل=