= ذم الإمارة هناك، وذكرنا أرقام رواياته الواردة في "المسند" هناك. قال السندي: قوله: قَلَصَت، أي: ارتفعت شَفَتُه، بسبب كون السواك تحتها. قضاءُ الله ورسوله: بالرفع على أنه خبرٌ لمقدر، أي: ذاك- وهو قتلُ المرتد- قضاءُ الله ورسوله، ويمكن نصبُه بتقدير: عليك، أو خذ، ونحو ذلك. وأرجو في نومتي: من الثواب والأجر، بناء على أن النوم إذا قُصد به القوة على العبادة يكونُ فيه الأجر كما في العبادة. (١) في (ظ١٣) : بعضها. (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان، وسفيان: هو الثوري، وأبو بردة بن عبد الله: هو بُرَيْد. وأخرج طرفَه الأول "اشفعوا تُؤْجَرُوا" النسائي في "المجتبى" ٥/٧٧-٧٨، وفي "الكبرى" (٢٣٣٧) من طريق يحيى القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه مجموعاً ومفرقاً: عبدُ بنُ حميد (٥٥٦) ، والبخاري (٤٨١) و (٢٢٦٠) و (٦٠٢٦) ، و (٦٠٢٧) ، والنسائي في "المجتبى" ٥/٧٩- ٨٠، وفي "الكبرى" (٢٣٤١) ، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص٧٥، وابن حبان (٢٣٢) ، والطبراني في "مكارم الأخلاق" (١٣٠) ، وابن عدي في "الكامل" ٢/٤٩٥، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/١٢٠، والقضاعي (٦٢٠) ، والخطيب في=