(١) في (ظ١٣) : يصومه. (٢) في (ظ١٣) : يتخذوه. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة، وأبو العُميس: هو عتبة بن عبد الله بن عُتبة بن عبد الله بن مسعود، وقيس بن مسلم: هو الجَدَلي العَدْواني. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٥٥، والبخاري (٢٠٠٥) و (٣٩٤٢) ، ومسلم (١١٣١) ، والنسائي في "الكبرى" (٢٨٤٨) ، وأبو يعلى (٧٣٣٣) ، وأبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" ١٠/٣٥-٣٦) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٧٦، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٤/٢٨٩، من طريق أبي أسامة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١١٣١) (١٣٠) من طريق أبي أسامة، عن صدقة بن أبي عمران، عن قيس بن مسلم، به، وفيه زيادة: يُلبسون نساءهم فيه حُلِيَّهم وشارتهم. قال الدارقطني في "العلل" ٧/٢٣٧: يرويه أبو عميس وصدقة بن أبي عمران، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي موسى، وهو صحيح عنهما. وأخرجه أبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" ١٠/٣٥-٣٦) ، وابن حبان (٣٦٢٧) من طريق حفص بن غياث عن أبي عميس، به. بلفظ: كانت بهود تتخذ يوم عاشوراء عيداً، فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "خالفوهم، صوموا أنتم". فترجم له ابن حبان بقوله: ذكر الأمر بصيام يوم عاشوراء، إذ اليهود كانت تتخذه عيداً، فلا تصومُه. قلنا: ليس في الحديث ما يشير إلى أن اليهود=