= في "لشعب" (٩٣٣٠) - والبخاري في "الأدب المفرد" (٩٤١) ، ومسلم (٢٩٩٢) ، والحاكمُ في "المستدرك" ٤/٢٦٥ من طريق القاسم بن مالك، بهذا الإسناد. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. قلنا: قد أخرجه مسلم كما سلف. وأخرجه البيهقي في "الشُّعَب" (٩٣٣١) من طريق عبَّاد بن العَوَّام، عن عاصم بن كليب، به. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٣٤٦) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. قال الحافظ في "الفتح " ١٠/٦١٠: قال النووي: مقتضى هذا الحديث أن من لم يَحْمَد اللهَ لم يُشَمَت- قلت: هو منطوقه، لكن هل النهي فيه للتحريم أو التنزيه؟ الجمهورُ على الثاني- قال: وأقُل الحمد والتشميت أن يُسْمع صاحبَه، ويُؤخذ منه أنه إذا أتى بلفظ آخر غير الحمد لا يُشَمَّت. قال السندي: فعطست، بفتح الطاء. فلم يشمِّتني؛ بإعجام الشين، أو بإهمالها، وتشديد الميم. (١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه. المُطلبُ بن عبد الله - وهو ابنُ حنْطَب- لا يعرف له سماعٌ من الصحابة، فيما نقل الترمذي في "العلل الكبير" ٢/٩٦٤ عن البخاري. وقال أبو حاتم- كما في "المراسيل" ص٦٤ ا-: عامةُ روايته مرسل. قلنا: وبقية رجاله رجال الشيخين، غير سليمان بن داود الهاشمي، فمن رجال السنن، وروى عنه البخاري في كتاب "أفعال العباد"، وهو=