= (٣٠٥٩) ، وانظر (١٩٨٢) . وفي الباب عن ابن عمر متفق عليه وسيأتي في "المسند" برقم (٤٧٢٤) بلفظ: "لعن الله الواصلة والمستوصلة، والواشمة والمستوشمة". (١) في (ظ٩) و (ظ١٤) وحاشية (س) و (ق) و (ص) : يديها. (٢) حديث صحيح، المسعودي -واسمه عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة، وإن كان قد اختلط- قد رواه عنه وكيع في الرواية السالفة برقم (٢٠٩٩) ، وهو ممن سمع منه قبل الاختلاط، وتابعه عليه الأعمش فيما سيأتي برقم (٢٤٢٧) . وقوله: "حتى نزل جمعاً" هو بفتح الجيم وسكون الميم، أي: مزدلفة، وسميت جمعاً، لأنه يجمع فيها بين الصلاتين، ويجتمعُ الناس بها، وأهلها يزدلفون، أي: يتقربون إلى الله تعالى بالوقوف بها، وفيها المشعر الحرام -بفتح الميم وبه جاء القرآن الكريم-، أي: المحرم فيه الصيد، وسمي مشعراً لما فيه من معالم الدين. (٣) حسن لغيره، إسماعيل بن عمر هو الواسطي ثقة من رجال مسلم، ومن فوقه =