=و (٨٣٠) ، وأبو عوانة (١٣٩٨) ، والطحاوي في "شرح المعاني" ١/٤٥٨، وابن حبان في "الصحيح" (٢٣٨٩) ، وفي كتاب "الصلاة" كما في "إتحاف المهرة" ١٤/١٤٩ من طرق عن يونس بن عبيد، به. وقال الترمذي: حسن صحيح. وانظر (٢١٣٢٣) . (١) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير الراوي المبهم الذي روى عنه ربعي، وقد اختلف عليه في تسميته، فسماه زهير عن منصور فيما سيأتي برقم (٢١٣٤٤) : زيد بن ظبيان، وشك فيه هناك، فقال: أو عن رجل، وسماه شيبان النحوي عن منصور عنه فيما سيأتي برقم (٢١٣٤٥) و (٢١٥٦٤) : خرشة بن الحر أو المعرور بن سويد. فاما زيد بن ظبيان فلم يرو عنه غير ربعي بن حراش ووثقه ابن حبان، وأما خرشة والمعرور فكلاهما ثقة من رجال الشيخين. جرير: هو ابن عبد الحميد بن قرط، ومنصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه أحمد بن منيع كما في "إتحاف الخيرة" (٧٦٠٢) عن جرير، عن منصور، عن ربعي، عن أبي ذر. فأسقط الواسطة بين ربعي وأبي ذر. وسيأتي في مسند حذيفة ٥/٣٨٣ من طريق أبي مالك الأشجعي، عن ربعي ابن حراش عن حذيفة. وأخرج الحاكم ١/٥٦٢، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٢٤٠٣) من طريق عبد الله بن صالح المصري، عن معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، عن أبي ذَرٍّ رفعه: "إن الله ختم سورة البقرة بآيتين أعطانيهما من كنزه الذي تحت العرش، فتعلموهن وعلموهن نساءكم وأبنائكم، فإنهما صلاة وقرآن ودعاء".=