=وقوله: الذي لا يعطي شيئاً إلا مَنَّهُ، أي: عظَّم الإحسان وفَخَرَ به، وأبدأ فيه وأعاد حتى يُفسده ويبغِّضه. (١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، وواصل: هو ابن حيَّان الأَحدب، والمعرور: هو ابن سُويد الأسدي. وأخرجه الترمذي (١٩٤٥) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وقال: حسن صحيح. وأخرجه بنحوه البخاري في "الصحيح" (٦٠٥٠) ، وفي "الأدب" (١٩٤) ، ومسلم (١٦٦١) (٣٨) و (٣٩) ، وأبو داود (٥١٥٨) ، وابن ماجه (٣٦٩٠) والبزار في "مسنده" (٣٩٩٢) ، وأبو عوانة (٦٠٦٨) و (٦٠٦٩) و (٦٠٧٠) ، والطحاوي في "شرح المعاني" ٤/٣٥٦، وابن حبان كما في "إتحاف المهرة" ١٤/١٩٧ -وسقط من نسخة "الإحسان"-، والبغوي (٢٤٠٢) من طريق الأعمش، عن المعرور بن سويد، به، وبعضهم يزيد فيه على بعض. وسيأتي برقم (٢١٤٣١) و (٢١٤٣٢) من طريق شعبة عن واصل الأحدب. وانظر ما سيأتي برقم (٢١٤٨٣) . وفي الباب عن أبي اليَسَر عند مسلم (٣٠٠٧) . وعن أبي هريرة مرفوعاً: "للمملوك طعامه وكسوتُه، ولا تُكَلِّفُوه من العمل ما لا يُطيق"، وقد سلف في مسنده برقم (٧٣٦٤) . وعن رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: قال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أرقَّاؤكُم إخوانكم، فأحسنوا إليهم، استعينوهم على ما غلبكم، وأعينوهم على ما غُلبوا"، وقد سلف برقم (٢٠٥٤٨) .=