=قوله: "فتنة" أي: اختباراً لهم ولكم لينظر كيف تعملون. قاله السندي. (١) متنه صحيح، فقد نصَّ القرآن الكريم على ذلك، في غير ما آية، منها ما في سورة إبراهيم [٤] : {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ} . وأما إسناد هذا الحديث، فرجاله ثقات رجال الصحيح لكن مجاهداً -وهو ابن جبر- لم يسمع من أبي ذر. (٢) يعني أن عاصماً هو والد بشر. (٣) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم والد بشر: وهو ابن سفيان بن عبد الله الثقفي. عبد الله بن الحارث: هو ابن عبد الملك المخزومي، وعمر بن سعيد: هو ابن أبي حسين النوفلي. وأخرجه البزار في "مسنده" (٤٠٥٤) من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد عن عمر بن سعيد بن أبي حُسين، قال: أخبرني بشر بن عاصم أن أباه =