= قلنا: ويشهد لقوله: "تنام عيناه ولا ينام قلبه" ما تقدم برقم (١٩١١) . ولقصة كيف تؤنث المرأة وكيف تذكر حديثُ ثوبان عند مسلم (٣١٥) . ولقصة جبريل حديثُ أنس عند أحمد ٣/١٠٨، والبخاري (٤٤٨٠) ، وانظر "تفسير الطبري" ١/٤٣٣-٤٣٥. قوله: "كيف تؤنث"، قال السندي: من آنَثَت المرأة بالمد إيناثاً: إذا وَلَدت أنثى، وتذكِر: من أذكرت: إذا وَلَدت ذكراً. وعرق النسا: النسا، بوزن العصا: عرق يخرج من الوَرِك فيستبطن الفخذ، ثم يمر بالعرقوب حتى يبلغ الكعب. والمِخراق، قال السندي: بكسر ميم وإعجام خاء: المنديل يلف ليضرب به. (١) رجاله ثقات رجال الصحيح غير الحسن بن يحيى، فقد ترجم له الحسيني في "الإكمال" (١٦٥) فقال: الحسن بن يحيى المروزي، عن ابن المبارك والفضل بن موسى والنضر بن شميل، وعنه أحمد وغيره، فيه نظر، قلنا: هو متابَع، والحسين بن واقد -وإن احتج به مسلم وعلق له البخاري- عنده بعض ما ينكر، وقد تفرد برواية حديث ابن عباس هذا، قال البيهقي: حديث عكرمة يتفرد به الحسين بن واقد عن علباء بن أحمر، وحديث جابر أصح منه. قلنا: وحديث جابر هذا أخرجه أحمد ٣/٢٩٣-٢٩٤، ومسلم (١٣١٨) وغيرهما، قال: نحرنا مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عامَ الحديبية البَدَنةَ عن سبعة، والبقرةَ عن سبعة. وأخرجه ابن ماجه (٣١٣١) عن هدية بن عبد الوهاب، والترمذي (٩٠٥) و (١٥٠١) ، وابن خزيمة (٢٩٠٨) ، وابن حبان (٤٠٠٧) ، والطبراني (١١٩٢٩) من طريق حسين بن حريث، والنسائي ٧/٢٢٢ عن محمد بن عبد العزيز بن غزوان، =