(١) إسناده جيد، أبو صخر -واسمه حميد بن زياد الخراط- من رجال مسلم، وهو صدوق، وشريك بن عبد الله بن أبي نمر -وإن روى له الشيخان- فيه كلام ينزله عن رتبة الصحيح. وأخرجه مسلم (٩٤٨) ، والبيهقي في "الشعب" (٩٢٤٩) من طريق هارون بن معروف، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٩٤٨) ، وأبو داود (٣١٧٠) ، والطحاوي في "مشكل الآثار" (٢٧١) ، وابن حبان (٣٠٨٢) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٣٠، والبغوي (١٥٠٥) من طرق عن ابن وهب، به. وأخرجه ابن ماجه (١٤٨٩) ، والطبراني (١٢١٥٨) من طريق بكر بن سليم، عن حميد بن زياد الخراط، عن كريب، به. فأسقط من الإسناد شريكَ بن أبي نمر. وفي الباب عن ميمونة عند أحمد ٦/٣٣١ و٣٣٤ بإسناد محتمل للتحسين، ولفظه مرفوعاً؟ "ما من مسلم يُصلي عليه أمة إلا شُفعوا فيه" قال أبو المليح -أحد رواته-: الأمة: أربعون إلى مئة فصاعداً. وعن عائشة وأنس نحوه عند أحمد ٣/٢٦٦، ومسلم (٩٤٧) . وعن أبي هريرة مرفوعاً "من صَلى عليه مئة من المسلمين غُفر له" أخرجه ابن ماجه =