= الطحاوي مختصرة بلفظ: "ثمن الكلب حرام". وسيأتي برقم (٢٦٢٦) و (٣٢٧٣) ، وانظر (٢٠٩٤) . قال الخطابي في "معالم السنن" ٣/١٣١: ومعنى التراب هاهنا: الحِرْمان والخَيْبة، كما يقال: ليس في كفه إلا التراب، وكقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وللعاهر الحَجَر" يريد الخَيْبة، إذ لا حَظ له في الولد. (١) لفظة "قد" ليست في (م) و (ظ٩) . (٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي حسان -وهو الأعرج واسمه مسلم بن عبد الله- فمن رجال مسلم، وهو ثقة إلا أنه كان يرى رأي الخوارج، قال البخاري وابن حبان: قتل يوم الحرورية سنة ثلاثين ومئة. يزيد: هو ابن هارون. وأخرجه الطيالسي (٢٦٩٥) ، وأبو عوانة في الحج كما في "إتحاف المهرة" ٣/ورقة ١٣٠، والطحاوي ٢/١٨٩-١٩٠ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢٥٣٩) و (٣١٨١) و (٣١٨٢) و (٣١٨٣) . قوله: "من بَلْهجيم"، أي: من بني الهُجيم، وهم بطنان في العرب، أحدهما: الهجيم بن عمرو بن تميم، والثاني: الهجيم بن علي من الأزد. وقوله: "تفشغت"، قال السندي: بفاء ثم شين معجمة ثم غين معجمة، أي: فشت وانتشرث. وقوله: "وإن رغمتم"، قال: أي ما رَضِيتم بها.