= وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٥٤٠) ، وفي "الشاميين" (٢٣٣) من طريق أبي سعيد الشامي، والحاكم ١/١٤ من طريق عليّ بن المبارك، كلاهما عن يحيى بن أبي كثير، به. وروايتهما مختصرة بالسؤال عن الإيمان. وجاء عند الطبراني: "عن سلام بن أبي سلام، عن أبي أُمامة" دون ذكر جده أبي سلام ممطور الحبشي بينهما. وسيأتي عن روح بن عبادة برقم (٢٢١٦٦) ، وعن إسماعيل ابن علية برقم (٢٢١٩٩) ، كلاهما عن هشام الدَّسْتُوائي، عن يحيى بن أبى كثير. وفي باب سؤال الرجل النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الإثم، فقال له: إذا حَكَّ في نفسِك شيءٌ فَدَعْه. عن النَّواسِ بن سَمْعان سلف برقم (١٧٦٣١) ، وعن أبي ثَعْلبة الخُشَني سلف برقم (١٧٧٤٢) ، وعن وابِصَة بن معبد الأسدي سلف أيضاً برقم (١٧٩٩٩) . وفي باب سؤاله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الإيمان، فقال: "إذا ساءَتْك سَيِّئَتُك، وسَرَّتك حسنتُك، فأنت مؤمنٌ" عن عمر بن الخطاب سلف في مسنده برقم (١١٤) ، وعن عامر بن أبي ربيعة سلف برقم (١٥٦٩٦) ، وعن أبي موسى الأشعري سلف أيضاً برقم (١٩٥٦٥) . وقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "حَكَّ" بتشديد الكاف، أي: أَثَّر فيها الانقباض، ولم ينشرح الصدر به، وكان في قلبك منه شيء من الشكِّ، والإيهامِ أنه ذنبٌ، والحاصل أن النفسَ إذا تردَّدت في كونه ذنباً، فالتقوى تركُه. وقوله: ما الإيمان؟ أي: ما علامته، وبأيِّ شيء يَعرِفُ المرءُ إيمانَه. (١) إسناده جيد، عبد العزيز بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر =