(١) في (ظ ٥) : "عينك" بالإفراد، والمثبت من (م) و (ق) . (٢) كذا في (م) و (ق) ونسخة في (ظ ٥) ، وفي (ظ ٥) : "برأيك" دون همزة الاستفهام. (٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل أبي غالب البصري نزيل أصبهان -واسمه: حَزَوَّر، وقيل: سعيد بن الحَزَوَّر، وقيل: نافع- فإنه مختلف فيه، وهو ممن يعتبر به في المتابعات والشواهد، وقد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام الحِمْيري الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد الأزدي البصري. وأخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (١٥٤٣) عن أبيه، بهذا الإسناد. وزاد في آخره: ثم تلا هذه الآية: (يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ) حتى بلغ (هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) [آل عمران: ١٠٦-١٠٧] ، ثم ذكر الحديث إلى آخره. وسيأتي تلاوة هذه الآية وتفسيرها بأنهم الخوارج من طريق حماد بن سلمة، عن أبي غالب ضمن الرواية (٢٢٢٠٨) ، ومفرداً في الرواية (٢٢٢٥٩) . وهو في "مصنف" عبد الرزاق (١٨٦٦٣) ، ومن طريقه أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (٨٠٣٣) ، وزاد في آخره: ثم تلا (يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ) حتى بلغ (هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) [آل عمران: ١٠٦-١٠٧] ، وتلا (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ) حتى بلغ (أُوْلُو الأَلْبَابِ) =