(١) حديث صحيح دون قولها: ولم يعتمر، وهذا إسناد ضعيف، أم علقمة ابن أبي علقمة -وهي مرجانة- لم يذكروا في الرواة عنها سوى اثنين، ولم يؤثر توثيقها عن غير ابن حبان والعجلي. وعبد العزيز بن محمد: هو الدراوردي، مختلف فيه حسن الحديث، وقد اختلف عليه فيه: فرواه قتيبة بن سعيد -كما في هذه الرواية- والحميدي (٢٠٤) ، كلاهما عن الدراوردي، عن علقمة بن أبي علقمة، عن أمه، عن عائشة، به. وخالفهما إسحاق بن راهويه (٦٧٨) و (٩٠٦) فرواه عن الدراوردي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. ورواه خلاد بن أسلم عن الدراوردي، واختلف عليه كذلك: فروى عن خلاد، عن الدراوردي بإسنادي أحمد وابن راهويه، كما عند الدارقطني في "السنن" ٢ / ٢٣٨. وقد سلف بإسنادٍ صحيح برقم (٢٤٠٧٧) بلفظ: أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أفرد الحج. وبينا هناك أن الذي استقر عليه أمره صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو القِران. وسيأتي بإسناد صحيح كذلك برقم (٢٥٥٨٧) بلفظ: "من أحب أن يهل بعمرة فليهل، ومن أحب أن يهل بحجة فليهل". (٢) في (ق) و (ظ٢) و (م) : يدي، والمثبت من (ظ٨) وهامش (ظ٢) .