(١) حديث صحيح دون قوله: "صلي في الحجر إذا أردت دخول البيت، فإنما هو قطعة من البيت" فحسن لغيره، وهذا إسناد محتمل للتحسين، أم علقمة بن أبي علقمة - وهي مرجانة - تفرد بالرواية عنها ابنها، ولم يؤثر توثيقها عن غير ابن حبان، وقد ذكرها الذهبي في المجهولات من "الميزان"، وقال الحافظ في "التقريب": مقبولة. وعبد العزيز بن محمد -وهو الدراوردي- مختلف فيه، حسن الحديث. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه الترمذي (٨٧٦) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد، وقال: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه أبو داود (٢٠٢٨) ، والنسائي في "المجتبى" ٥ / ٢١٩، وفي "الكبرى" (٣٨٩٥) ، وأبو يعلى (٤٦١٥) من طرق عن عبد العزيز، به. وأخرجه ابن خزيمة (٣٠١٨) من طريق ابن أبي الزناد، عن علقمة، به. وقوله: صلي في الحجر، سلف برقم (٢٤٣٨٤) ، بإسناد ضعيف. وقوله: "ولكن قومك استقصروا حين بنوا الكعبة، فأخرجوه من البيت" سلف نحوه بإسناد صحيح برقم (٢٤٢٩٧) . (٢) في (ظ٢) و (ق) : تربة. قلنا: وهو الموافق لرواية البخاري ومسلم. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. علي بن عبد الله: هو ابن المديني، وسفيان: هو ابن عيينة، وعبد ربه بن سعيد: هو الأنصاري، وعمرة: هي بنت عبد الرحمن الأنصارية.=