= سيئ الحفظ، ثم إنه اختلف فيه على حماد: وهو ابن سلمة: فرواه مؤمل -كما في هذه الرواية- عن حماد بن سلمة عن إسحاق بن سويد: وهو ابن هبيرة العدوي، عن يحيى بن يعمر، عن عائشة. ورواه مؤمل كذلك - كما في الرواية الآتية (٢٤٧٥٤) - وهشام بن عبد الملك كما عند أبي نعيم في "الحلية" ٦ / ٢٥٧ كلاهما عن حماد، عن إسحاق بن سويد، عن أبي فاختة: وهو سعيد بن علاقة الكوفي، عن عائشة. قلنا: وهذه الطريق هي الأشبه. وبها يحسن إن صح سماع أبي فاختة عن عائشة. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٤ / ٣٠١، وقال: أسانيد أحمد، رجالها ثقات. وسيأتي نحوه بإسناد حسن برقم (٢٦٣٠٨) ، فانظره لزاماً. وقد سلف من حديث سعد بن أبي وقاص برقم (١٥١٤) ، ولفظه: أراد عثمان بن مظعون أن يتبتل، فنهاه رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولو أجاز ذلك له لاختصينا. وإسناده صحيح. ونحوه من حديث أبي موسى الأشعري عند ابن حبان (٣١٦) . قال السندي: وتطيب، أي: تتطيب. مشهد أم مغيب: هذا اسم فاعل من الإشهاد والإغابة، والمشهد من النساء من كان زوجها حاضراً عندها، والمغيب بضدها. وهي أرادت بقولها: "مشهد كمغيب" أن زوجها حاضر عندها لكن لم يقربها فهو كالغائب. "فأسوة ما" كلمة للإبهام تعظيماً للأسوة، والله تعالى أعلم.