(١) حديث حسن، وهو مكرر ما قبله، وقد سلف الكلام عليه ثمة. (٢) رجاله ثقات رجال الشيخين. وقد أنكر الحفاظ قول أبي إسحاق السَّبيعي: ولا يمسُّ ماءً، كما بينا في الرواية (٢٤٧٠٦) . عبد الله بن يزيد: هو المقرئ، وسفيان: هو الثوري، والرجل الآخر المبهم لا يضرُّ إبهامُه، فهو متابع. وأخرجه الطيالسي (١٣٩٧) ، وعبد الرزاق (١٠٨٢) ، وابن راهويه في "مسنده" (١٥١٢) ، وأبو داود (٢٢٨) ، والترمذي (١١٩) ، وابن ماجه (٥٨٣) ، وأبو يعلى (٤٧٢٩) ، وابن المنذر في "الأوسط" (٦٠٥) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١ / ١٢٤، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢ / ٩٢، وابن حزم في "المحلى" ١ / ٨٧ و٢ / ٢٢١، والبيهقي في "السنن" ١ / ٢٠١ من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. بلفظ: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ينامُ وهو جنب ولا يمسُّ ماءً. وأخرجه ابن أبي شيبة ١ / ٦٢، وابن ماجه (٥٨٢) ، وأبو نُعيم في "أخبار أصبهان" ١ / ٣١٨ من طريقين عن أبي إسحاق، به.