= وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه البخاري (١٨٣٠) و (٤٩٣٤) ، ومسلم (٢٢٣٤) و (٢٢٣٥) ، والنسائي في "المجتبى" ٥/٢٠٨، وفي "الكبرى" (١١٦٤٣) -وهو في "التفسير" (٦٦٣) -، وابن خزيمة (٢٦٦٨) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٦٨، وابن حبان (٧٠٨) ، والطبراني في "الكبير" (١٠١٤٩) ، والبيهقي في "السنن" ٥/٢١٠، من طريق حفص بن غياث -شيخ أحمد-، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٤٩٣١) ، ومسلم (٢٢٣٤) ، وأبو يعلى (٥١٥٨) ، من طريق جرير، والطبراني في "الكبير" (١٠١٤٨) ، و"الأوسط" (١١٨٤) من طريق زيد بن أبي أنيسة، كلاهما عن الأعمش، به. وعلقه البخاري عقبه، عن أبي معاوية وسليمان بن قرم، عن الأعمش، به. فذكر الحافظ في "الفتح" ٨/٦٨٧ أن حفص بن غياث وأبا معاوية وسليمان بن قرم خالفوا رواية إسرائيل عن الأعمش في شيخ إبراهيم، فإسرائيل يقول: عن الأعمش، عن علقمة، وهؤلاء يقولون: الأسود. قلنا: رواية إسرائيل سترد برقم (٤٠٠٥) و (٤٠٦٨) ، وسيرد أيضاً برقم (٤٠٦٩) و (٤٣٥٧) ، بهذا الإسناد. وتقدم برقم (٣٥٧٤) من طريق زر، عن ابن مسعود. (١) في (م) : حدثنا سفيان، عن عبد الله بن إدريس، وهو خطأ، والصواب حذف سفيان. وعبد الله بن إدريس: هو ابن يزيد بنِ عبد الرحمن الأودي الكوفي، الثقة الفقيه العابد، قال فيه أحمد في رواية ابنه عبد الله كما في "الجرح والتعديل" ٥/الترجمة (٤٤) : كان نسيح وحده، وقال أبو حاتم: هو حجة يحتج بها، وهو إمام من أئمة المسلمين، ثقة، روى له الجماعة.